السيد حامد النقوي

311

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

اربعه اعنى كاذب و آثم و غادر و خائن موجود بود كه مسلم آورده ليكن ابو بكر جوهرى بغرض تقليل شناعت آن را به اين دو لفظ اعنى ظالم و فاجر مبدل نموده و ليكن اين دو لفظ هم در اثبات مطلوب و مرام اهل حقّ كرام كافيست و نيز ابو بكر جوهرى در كتاب السقيفه على ما نقل عنه در ضمن حديث مالك بن اوس كه بطريق ديگر روايت كرده آورده كه عمر گفت فلما توفى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قبضها ابو بكر فجئت يا عباس تطلب ميراثك من ابن اخيك و جئت يا على تطلب ميراث زوجتك من ابيها و زعمتما ان ابا بكر كان فيها خائنا فاجرا و اللَّه لقد كان امرأ مطيعا تابعا للحق ثم توفى ابو بكر فقبضتها فجئتمانى تطلبان ميراثكما اما انت يا عباس فتطلب ميراثك من ابن اخيك و اما على فيطلب ميراث زوجته من ابيها و زعمتما انى فيها خائن فاجر و اللَّه يعلم انى فيها مطيع تابع للحق و درين روايت چنانچه مىبينى بجاى ظالم فاجر خائن فاجر مذكورست و پر ظاهرست كه اين هر دو لفظ نيز براى كشف عوار شيخين كافى و وافى مىباشند و نيز ابو بكر جوهرى در كتاب السقيفه على ما نقل عنه مضمون حديث مالك بن اوس را بتغيير و اختلاف الفاظ از ابو البخترى هم روايت كرده و الفاظ او متعلق به آنچه درين مقام مقصود است اينست فكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يتصدق به و يقسم فضله ثم توفى فوليه ابو بكر سنتين يصنع فيه ما كان يصنع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و انتما تقولان انه كان بذلك خاطئا و كان بذلك ظالما و ما كان بذلك الا راشدا ثم وليته بعد أبى بكر فقلت لكما ان شئتما قبلتكماه على عمل رسول اللَّه و عهده الذى عهد فيه فقلتما نعم و جئتمانى الان تختصمان يقول هذا اريد نصيبى من ابن اخى و يقول هذا اريد نصيبى من امرأتى و اللَّه لا اقضى بينكما الا بذلك و تحريفى كه درين روايت واقع شده پوشيده نيست ليكن باز هم در اثبات اصل مطلوب اهل حق كافى و بسندست بالجمله بعد درك اين معنى كه جناب امير المؤمنين عليه السلام ابو بكر و عمر را كاذب و آثم و غادر و خائن مىدانستند نزد هيچ عاقلى شكى و ريبى در بطلان و فساد حديث بخارى كه از محمد بن الحنفيه آورده راه بهت و افترا باقدام جسارت و اجترا سپرده باقى نمىماند و بنهايت وضوح و ظهور ظاهر مىگردد كه اين روايت و امثال آن كه اهل سنت براى اظهار افضليت شيخين و ثلاثه بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام تراشيده و بافتعال آن از لسان آن جناب گونه دين و ايمان خراشيده يقينا از مفتريات باطله و اكذوبات عاطله خود اين قوم ناانصافست و ساحت علياى آن جناب از لوث اين گونه روايات فاسده و احاديث كاسده منزّه و مبرا مىباشد و ملاحظهء احاديث